عائشة أنها سمعت اليهود يقولون للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "السام عليك يا أبا القاسم" فقال: عليكم السام والذام واللعنة ولها قال: إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: "وعليكم" يعني الذي يقولونه لكم ردوه عليهم (١)، أ. هـ.
وقال بعض العلماء: أما من فسر السام بالموت فلا تبعد الواو ومن فسره بالسآمة وهي الملالة أي تسئمون دينكم، فإسقاط الواو وهو الوجه ذكره صاحب سلاح المؤمن (٢) وقال بعض العلماء: يقول: وعليكم السلام بكسر السين أي الحجارة قال النووي: وهذا ضعيف أيضًا والصواب أن إثبات الواو وحذفها جائز واللَّه أعلم (٣).
(١) المصدر السابق (١٤/ ١٤٤ - ١٤٥)، ومطالع الأنوار (٦/ ٢٦٠). (٢) سلاح المؤمن (ص ٤٦٩). (٣) شرح النووي على مسلم (١٤/ ١٤٤).