قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتساءلا أنزل اللَّه بينهما مائة رحمة تسعة وتسعين لأبشهما وأطلقهما وأبرهما" الحديث؛ قوله:"لأبشهما" أي: أكثرهما بشابة وهي طلاقة الوجه مع الفرح والتبسم وحسن الإقبال
= معاذ، أنه لقي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وحذيفة أشبه، واللَّه أعلم. قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٣٨: رواه البزار، وفيه مصعب بن ثابت، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٧٢١). (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ٣٤١ - ٣٤٢ رقم ٧٦٧٢). قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا ابنه عبد اللَّه، ولا رواه عن عبد اللَّه إلا يحيى بن مسمع، تفرد به: الحسن بن كثير. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٣٧: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الحسن بن كثير بن عدي ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال الألباني: منكر الضعيفة (٦٥٨٥)، ضعيف الترغيب (١٦٢٦).