قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه ولا كان الخرق في شيء قط إلا شانه" تقدم الكلام على ذلك، وعلى الخرق والشين، قال في الصحاح: الشين خلاف الزين يقال شانه يشينه والمشاين المعايب فالشين هو العيب (٣).
(١) النهاية (٤/ ٢٠٥). (٢) أخرجه البزار (٧٠٠٢)، والطبرانى في المكارم (٢٥)، وأبو الطاهر المخلص في المخلصيات (٢٣٨١)، والقضاعى في مسند الشهاب (٧٩٣)، والضياء في المختارة ٥/ ١٤٠ (١٧٦٣) و ٥/ ١٥٤ (١٧٧٨). قال البزار: وهذا الحديث قد روي بعضه معمر، عن ثابت وزاد فيه كثير بن حبيب زيادة قد ذكرناه لذلك. قال الضياء: إسناده صحيح. قال الألباني: صحيح المشكاة (٤٨٥٤) وقال: حسن صحيح صحيح الترغيب (٢٦٧٢). وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٨: رواه البزار، وفيه كثير بن حبيب وثقه ابن أبي حاتم وفيه لين، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن حبان (٥٥١) ومن طريقه الضياء في المختارة ٧/ ١١٢ - ١١٣ (٢٥٣٤). وقال الألباني: صحيح - "المشكاة" (٤٨٥٤)، "الروض" (٣٦). (٣) الصحاح (٥/ ٢١٤٦ - ٢١٤٧).