قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير" الحديث، الحظ هو النصيب.
٤٠٥٢ - وَعَن أبي أُمَامَة -رضي اللَّه عنه- قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إِن اللَّه عز وَجل يحب الرِّفْق ويرضاه ويعين عَلَيْهِ مَا لَا يعين على العنف رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة صَدَقَة بن عبد اللَّه السمين وَبَقِيَّة إِسْنَاده ثِقَات (١).
قوله: وعن أبي أمامة -رضي اللَّه عنه- تقدم.
قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه تعالى عز وجل يحب الرفق ويرضاه ويعين عليه ما لا يعين على العنف" الحديث، تقدم.
قوله: رواه الطبراني من رواية صدقة بن عبد اللَّه السمين، صدقة [ضعفه أحمد والبخاري، وابن نمير، والنسائي والدارقطني، وقال أبو زرعة: كان قدريًا لينًا، وقال ابن عدي: أكثر حديثه مما لا يتابع عليه وهو إلى الضعف أقرب ووثقه دحيم وأبو حاتم وأحمد بن صالح المصري].
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٩٥ رقم ٧٤٧٧)، والشاميين (٤٢١). قال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٩: رواه الطبراني، وفيه صدقة بن عبد اللَّه السمين وثقه أبو حاتم الرازي وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٦٦٨). (٢) أخرجه أحمد ٦/ ٧١ (٧٢٤٤٢) و ٦/ ١٠٤ (٢٤٧٣٤)، والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ٤١٦)، وأبو عوانة في المستخرج (١١٣١٣)، والبغوى في الجعديات (٣٤٥٣)، والحكيم =