إلى هذه الحال فنص النووي على استحبابها واللّه أعلم (١).
٣٩١٠ - وَعنهُ - رضي الله عنه - عَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَيّمَا رجل أضَاف قوما فَأصْبح الضَّيْف محروما فإن نَصره حق على كلّ مُسلم حَتَّى يَأْخُذ بقرى ليلته من زرعه وَمَاله رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الإِسْنَاد (٢).
قوله: وعنه - رضي الله عنه - تقدم.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أيما رجل استضاف قوما فأصبح الضيف محروما فإن نصره حق على كلّ مسلم حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله" الحديث، تقدم الكلام عليه.
٣٩١١ - وَعَن التلب - رضي الله عنه -: قالَ سَمِعت رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يَقُول الضِّيَافَة ثَلَاثَة أيَّام حق لازم فَمَا كَانَ بعد ذَلِك فصدقة رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط بِإِسْنَاد فِيهِ نظر (٣).
(١) شرح النووي على مسلم (١٢/ ٣٣). (٢) أخرجه الطيالسي (١٢٤٥)، وأحمد ٤/ ١٣١ (١٧١٧٨) و ٤/ ١٣٣ (١٧١٩٧) و (١٧١٩٨)، وأبو داود (٣٧٥١)، والدارمي (٢١٩٩)، والنسائي في الإغراب (٢٢٢)، والحاكم (٤/ ١٣٢). وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الألباني: منكر الضعيفة (٦٨٨١) وضعيف الترغيب (١٥٣٦). (٣) أخرجه الحربى في إكرام الضيف (١٢٣)، والرويانى (١٤٦١)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ١١٢)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٩٧ رقم ٢٦٠٤) والكبير (٢/ ٦٣ رقم ١٢٩٧)، وأبو نعيم في المعرفة (١٣١٨ و ١٣١٩). وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٧٦: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه من لم أعرفه. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٥٩٣).