بحيث يسمعها أهل الشوارع فهذا أيضا إظهار يوجب الإنكار، أ. هـ، الظاهر أن هذا من كلام ابن النحاس في تنبيهه (١).
٣٥٢٥ - وَعَن مَكْحُول أَن عقبَة بن عَامر -رضي الله عنه- أَتَى مسلمة بن مخلد فَكَانَ بَينه وَبَين البواب شَيْء فَسمع صَوته فَأذن لَهُ فَقَالَ إِنِّي لم آتِك زَائِرًا وَلَكِن جئْتُك لحَاجَة أَتَذكر يَوْم قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- من علم من أَخِيه سَيِّئَة فسترها ستر الله عَلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة قَالَ نعم قَالَ لهَذَا جِئْت رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَرِجَاله رجال الصَّحِيح (٢).
قوله: وعن مكحول أن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- أتى مسلمة بن مخلد (٣) [هو مسلمة بن مخلد بن الصامت الأنصاري الخزرجي، أبو معن، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو معاوية، ويقال أبو معمر، له صحبة ورواية. قال: توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولي عشر سنين روى عنه: أبو أيوب الأنصاري مع جلالته، ومحمود بن لبيد، ومحمد بن سيرين، ومجاهد، وعلي بن رباح، وأبو قبيل
(١) تنبيه الغافلين (ص ٤٠). (٢) أخرجه أحمد ٤/ ١٠٤ (١٦٩٦٠) ومن طريقه الطبراني في الكبير ١٩/ ٤٣٩ (١٠٦٧)، والطبراني في الأوسط (٦/ ٧٢ رقم ٥٨٢٧) والكبير ١٧/ ٣٤٩ (٩٦٢) والشاميين (٣٥٠٢). وقال الهيثمي في المجمع ١/ ١٣٤: رواه الطبراني في الكبير هكذا، وفي الأوسط عن محمد بن سيرين قال: خرج عقبة بن عامر - فذكره مختصرا، ورجال الكبير رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٣٣٦). (٣) تاريخ الإسلام (٢/ ٧١٦ - ٧١٧) والاستيعاب: ٣/ ١٣٩٧، وسير أعلام النبلاء: ٣/ ٤٢٤، والإصابة ٣/ الترجمة ٧٩٨٩.