منهم أحدا قط فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال من لا يرحم لا يرحم رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي (١).
قوله: وعنه - رضي الله عنه - تقدم الكلام عليه.
قوله: قبَّل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن أو الحسين ابني علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي، الحديث، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب الحسن والحسين، في سنن أبي داود عن علي - رضي الله عنه - قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيد حسن وحسين وقال:"من أحبني وأحب هذين وأمهما وأباهما كان معي في الجنة اللهم اشهد عليَّ أني أحبهما"(٢).
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان حاملا الحسن بن علي على عاتقه فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ونعم الراكب هو"(٣) وسيأتي الكلام عليهما في مناقبهما، قال ابن العماد في شرح العمدة: وروينا في صحيح البخاري وغيره عن أنس - رضي الله عنه - قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنه
(١) أخرجه البخاري (٥٩٩٧)، ومسلم (٦٥ - ٢٣١٨)، والترمذي (١٩١١). (٢) أخرجه أحمد في فضائل الصحابة (١١٨٥) والمسند ()، والترمذي (٢٧٣٣)، والآجرى في الشريعة (١٦٣٨). وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه. وقال الألباني: ضعيف الضعيفة (٣١٢٢)، تخريج المختارة (٣٩٢ - ٣٩٧)، ضعيف الجامع (٥٣٤٤). (٣) أخرجه الترمذي (٣٧٨٤)، والآجرى في الشريعة (١٦٤٨)، والحاكم (٣/ ١٧٠). قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وزمعة بن صالح قد ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه. وصححه الحاكم ورده الذهبي فقال: لا. وقال الألباني: ضعيف، المشكاة (٦١٦٣).