فوقعت الإشارة إلى مثل ما نطق به التنزيل، قال الله تعالى:{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ}(١) ولا شك في ذلك أنه يريد به نفسه تعالى كذا في الميسر (٢) وتقدم في النكاح.
٣٤١٢ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء رواه أبو داود والترمذي بزيادة وقال حديث حسن صحيح (٣).
قوله: وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -، تقدم الكلام عليه.
قوله:"الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" تقدم الكلام عليه في الحديث قبله.
٣٤١٣ - وعنه - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم ويل لأقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون رواه أحمد بإسناد جيد (٤).
(١) سورة الملك، الآية: ١٦. (٢) الميسر (٣/ ٧٧٨). (٣) أخرجه الحميدي (٦٠٢) وعنه البخاري في التاريخ الكبير (٩/ ٦٤)، وأحمد ٢/ ١٦٠ (٦٦٠٥)، وأبو داود (٤٩٤١)، والترمذي (١٩٢٤)، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٥٩). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في الصحيحة (٩٢٥) وصحيح الترغيب (٢٢٥٦). (٤) أخرجه أحمد ٢/ ١٦٥ (٦٦٥٢) و ٢/ ٢١٩ (٧١٦٢)، وعبد بن حميد (٣٢٠)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٨٠)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٢٢، والطبراني في الكبير (١٣/ ٦٥١ رقم ١٤٥٧٩) وفي مسند الشاميين (١٠٥٥) ومكارم الأخلاق (٤٧)، =