على سبيل التمثيل تسهيلا للفهم وتقليلا لما عندنا وتكثيرا لما عنده فالرحمة من العباد الرقة والتعطف ومن الله تعالى إيصال الخير (١). انتهى.
٣٤٠٩ - وعن أبي موسى - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لن تؤمنوا حتى تراحموا قالوا يا رسول الله كلنا رحيم قال إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه ولكنها رحمة العامة رواه الطبراني ورواته رواة الصحيح (٢).
قوله: وعن أبي موسى - رضي الله عنه - تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لن تؤمنوا حتى تراحموا" قالوا: يا رسول الله كلنا رحيم، قال:"إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه ولكنها رحمة العامة" الحديث، تقدم أن العلماء قالوا: هذا عام يتناول رحمة الأطفال وغيرهم.
٣٤١٠ - وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول من لم يرحم الناس لم يرحمه الله رواه الطبراني بإسناد حسن (٣).
(١) الكواكب الدرارى (٢١/ ١٦٥)، وفتح الباري (١٠/ ٤٣٣). (٢) أخرجه ابن أبي عمر كما في اتحاف الخيرة (٥/ ٥١٥)، والنسائي في الكبرى (٥٩٢٨)، وابن خلاد في حديثه (١٦)، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٦٧ - ١٦٨). وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٣٠: رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن صالح وفد وثق وضعفه جماعة. ولهذا الحديث طريق في كتاب التوبة. وقال في ٨/ ١٨٦ - ١٨٧: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٢٢٥٣). (٣) أخرجه مسدد كما في اتحاف الخيرة (٥/ ٥١٤)، والدارمى في الرد على الجهمية (٧٤)، والطبراني في الأوسط (٤/ ١٠٥ رقم ٣٧٢١). وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أبي أنيسة، إلا أبو شيبة، تفرد به: إسماعيل بن عياش. قلت إسناد مسدد والدارمى =