ونبيشة هذا يقال له نبيشة الخير (١) وليس له في الكتب الستة سوى هذا الحديث وأن له أربعة أحاديث هذا أحدها والله أعلم.
٣٢٦٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- أَن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ إِذا أكل أحدكُم فليلعق أَصَابِعه فَإِنَّهُ لَا يدْرِي فِي أيتهن الْبركَة رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ (٢).
قوله: وعن [أبي هريرة] أنس -رضي الله عنه- تقدم الكلام على مناقبه.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أيتهن البركة" هكذا هو في معظم الأصول وفي بعضها: "فإنه لا يدري أيتهما البركة" وكلاهما صحيح، أما رواية:"في أيتهما" فظاهر وأما رواية "لا يدري أيتهن البركة" فمعناه أيتهن صاحبة البركة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه والله أعلم (٣).
= من النار كما أعتقني من يد الشيطان. وسمعان بن مهدي قال الذهبي فيه: لا يكاد يعرف، ألصقت به نسخة مكذوبة رأيتها، قبّح الله من وضعها، وقال ابن حجر: وهي من رواية محمد بن مقاتل عن جعفر بن هارون الواسطي، عن سمعان فذكر النسخة وهي أكثر من ثلاثمائة حديث أكثر متونها موضوعة. ميزان الاعتدال: ٢/ ٢٣٤، لسان الميزان: ٣/ ١١٤. (١) ترجمته: الاستيعاب: ٤/ ٢٦٥٢، وأسد الغابة ٥/ ٥١٩٨، وتهذيب الكمال ٢٩/ ٦٣٨٠، والإصابة ٣/ ٨٦٨٠. (٢) أخرجه أحمد ٢/ ٣٤١ (٨٦١٥) و ٢/ ٤١٥ (٩٤٩٣)، ومسلم (١٣٧ - ٢٠٣٥)، والترمذي (١٨٠١). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث سهيل. وسألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث عبد العزيز من المختلف لا يعرف إلا من حديثه. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢١٦٢). (٣) شرح النووي على مسلم (١٣/ ٢٠٧).