قوله: في حديث جبريل - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وتؤتي الزكاة فيه دليل على أن الزكاة داخلة في الإسلام وقد قال الصديق الأكبر - رضي الله عنه -: لما منع قوم زكاة أموالهم واللّه لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة واللّه لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - لقاتلتهم عليها (١) وفي البيهقي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وما منع قوم الزكاة أموالهم إلا منعهم اللّه القطر من السماء (٢) إلى غير ذلك من الأحاديث.
قوله: - صلى الله عليه وسلم - في حديث جبريل - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عليه وتصوم رمضان هو داخل في مسمى الإسلام وفي شرائعه وهو فريضة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة فمن أفطر منه يومًا متعمدا فقد ارتكب كبيرة عظمى وجريمة شنعاء.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: في حديث جبريل - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - الاستطاعة بالزاد والراحلة (٣) وفي ذلك أحاديث كثيرة ا. هـ.
= و (٨٩٦)، وابن حبان (١٤٥٤) عن بريدة بن الحصيب. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وقال الألباني: صحيح - "المشكاة" (٥٧٤)، صحيح الترغيب (٥٦٤)، الإيمان لابن أبي شيبة ٤٦. (١) أخرجه البخاري (١٣٩٩ و ١٤٠٠) و (١٤٥٦ و ١٤٥٧) و (٦٩٢٤ و ٦٩٢٥) و (٧٢٨٤)، ومسلم (٣٢ - ٢٠)، وأبو داود (١٥٥٦ و ١٥٥٧)، والترمذى (٢٦٠٧)، والنسائي في المجتبى ٤/ ٤٦١ (٢٤٦٢) و ٥/ ٣٤١ - ٣٤٢ (٣١١٤ و ٣١١٥ و ٣١١٦) و ٦/ ٤٦٥ (٤٠٠٥) و ٦/ ٤٦٧ (٤٠٠٨) و ٦/ ٤٦٨ (٤٠١٠) عن أبي هريرة. (٢) أخرجه البيهقى في الكبرى (٩/ ٣٨٦ رقم ١٨٨٥٠) والشعب (٥/ ٢١ رقم ٣٠٣٩) عن ابن عباس موقوفًا. وصححه الألباني في الصحيحة (١٠٧) وقال: وإسناده صحيح وهو موقوف في حكم المرفوع، لأنه لا يقال من قبل الرأي. (٣) أخرجه الترمذي (٢٩٩٨)، وابن ماجة (٢٨٩٦)، والدارقطني (٢٤٢١) و (٢٤٢٢) و (٢٤٢٣)، والبيهقى في الصغير (٢/ ١٣٣) والكبرى (٤/ ٥٣٥ - ٥٣٦) و (٤/ ٥٤٠) عن =