٢٣٥٣ - وَعَن عبد الله - رضي الله عنه -: من جَاءَ بِالْحَسَنَة قَالَ من جَاءَ بِلَا إِلَه إِلَّا الله وَمن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ قَالَ من جَاءَ بالشرك رَوَاهُ الْحَاكم مَوْقُوفا وَقَالَ صَحِيح على شَرطهمَا (١).
قوله: وعن عمرو - رضي الله عنه - تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت على ذلك إلا حرم على النار لا إله إلا الله" الحديث.
قوله "حقا من قلبه" أي خالصا.
تنبيه: عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله الأنعام، - صلى الله عليه وسلم -.: "إن الله عهد إلي ألا يأتيني أحد من أمتي بلا إله إلا الله لا يخلط بها شيئا إلا وجبت له الجنة قالوا: يا رسول الله وما الذي يخلط بلا إله إلا الله؟ قال: "حرصا على الدنيا وجمعا لها ومنعا لها، يقولون قول الأنبياء ويعملون أعمال الجبابرة" (٢).
قلت: ذكر هذا الحديث أبو عبد الله القرطبي ولم يضعفه ومن خطه نقلته (٣).
٢٣٥٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أَكْثرُوا من شَهَادَة أَن لا إِلَه إِلَّا الله قبل أَن يُحَال بَيْنكُم وَبَينهَا رَوَاهُ أَبُو يعلى بِإِسْنَاد جيد قوي (٤).
(١) الحاكم (٢/ ٤٠٦). (٢) أخرجه الحكيم الترمذي (٤٧). وضعفه العراقي في تخريج الإحياء. (٣) تفسير القرطبي (١٠/ ٦٠). (٤) أبو يعلى (٦١٤٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٣٨)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٨٢)، رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير ضمام بن إسماعيل، وهو ثقة، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١٢١٢).