قوله - صلى الله عليه وسلم -: "القرآن شافع مشفع وماحل مصدق" المشفع بفتح الحاء المقبول الشفاعة والمراد بذلك أنه يشفع يوم القيامة في كل من آمن به واتبعه.
قوله "وماحل مصدق" الماحل بكسر الهاء المهملة أي ساع وقيل خصم مجادل اهـ. قاله المنذري وقال في النهاية (٢): وقيل: ساع مصدق، من قولهم: محل بفلان، إذا سعى به إلى السلطان يعني أن من اتبعه وعمل بما فيه فإنه شافع له مقبول الشفاعة، ومصدق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل به.
ومنه حديث الدعاء "لا تجعله ماحلا مصدقا". اهـ
قوله "مصدق" يروى بفتح الدال وكسرها ومعنى الفتح أنه سبب إعجازه
(١) ابن حبان (١٢٤)، والبزار (١٢٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ١١٧)، رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٤٤٣). (٢) النهاية في غريب الحديث والأثر (٤/ ٣٠٣).