٢١٣١ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو - رضي الله عنهما - قَالَ سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُول أول ثَلَاثَة يدْخلُونَ الْجنَّة الْفُقَرَاء الْمُهَاجِرُونَ الَّذين تتقى بهم المكاره إِذا أمروا سمعُوا وأطاعوا وَإِن كَانَت لرجل مِنْهُم حَاجَة إِلَى السُّلْطَان لم تقض لَهُ حَتَّى يَمُوت وَهِي فِي صَدره وَإِن الله عز وَجل ليدعو يَوْم الْقِيَامَة الْجنَّة فتأتي بزخرفها وَزينتهَا فَيَقُول أَيْن عبَادي الَّذين قَاتلُوا فِي سبيلي وَقتلُوا وأوذوا وَجَاهدُوا فِي سبيلي ادخُلُوا الْجنَّة فيدخلونها بِغَيْر حِسَاب وَتَأْتِي الْمَلائِكَة فيسجدون فَيَقُولُونَ رَبنَا نَحن نُسَبِّح بحَمْدك اللَّيْل وَالنَّهَار ونقدس لَك من هَؤُلاءِ الَّذين آثرتهم علينا فَيَقُول الرب عز وَجل هَؤُلاءِ عبَادي الَّذين قَاتلُوا فِي سبيلي وأوذوا فِي سبيلي فَتدخل عَلَيْهِم الْمَلَائِكَة من كل بَاب سَلام عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنعم عُقبى الدَّار رَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ بِإِسْنَاد حسن لَكِن مَتنه غَرِيب (١).
٢١٣٢ - وَرُوِيَ عَن أنس - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أَلا أخْبركُم عَن الأجود الأجود الله الأجود الأجود وَأَنا أَجود ولد آدم وأجودهم من بعدِي رجل علم علما فنشر علمه يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة أمة وَحده وَرجل جاد بِنَفسِهِ لله عز وَجل حَتَّى يقتل رَوَاهُ أَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ (٢).
(١) الأصبهاني في الترغيب (٨٣٧)، وأحمد (٦٥٧٠، ٦٥٧١)، والطبراني (١٤٧٣٤)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ٣٤٧)، وفي صفة الجنة (٨١)، والبزار (٣٦٦٥)، وابن حبان (٧٤٢١)، والحاكم (٢/ ٧١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٢٥٩)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٥٩)، رواه أحمد والبزار والطبراني ورجالهم ثقات. (٢) أبو يعلى (٢٧٨٢)، وابن عدي في الكامل (٢٢٥٨)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٣٠١)، وابن طاهر في تذكرة الحفاظ (٣٤٢)، وابن الجوزي في الموضوعات =