قوله: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بنطع من الغنيمة، في النطع أربع لغات مشهورة أشهرها كسر النون مع فتح الطاء، والثانية: بفتحهما، والثالثة بفتح النون مع إسكان الطاء بكسر النون مع إسكان الطاء، قاله النووي (١).
٢١٠٥ - وَعَن يزِيد بن مُعَاوِيَة أَنه كتب إِلَى أهل الْبَصْرَة سَلام عَلَيْكُم أما بعد فَإِن رجلا سَأل رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - زماما من شعر من مغنم فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - سَأَلتنِي زماما من نَار لم يكن لَك أَن تسألنيه وَلم يكن لي أَن أعْطِيه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل أَيْضا.
قوله: وعن يزيد بن معاوية أنه كتب إلى أهل البصرة: [سلام عليكم أما بعد] فإن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمامًا من شعر، الحديث، الزمام هو [السير الذي يعقد فيه الشسع].
قوله: رواه أبو داود في المراسيل، الحديث المرسل تقدم الكلام عليه مرات عديدة [وهو ما أسنده التابعي أو تابع التابعي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير أن يذكر الصحابي الذي يروي الحديث].
٢١٠٦ - وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب - رضي الله عنه -: قَالَ أما بعد فَكَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُول من يكتم غالا فَإِنَّهُ مثله رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (٢).
يكتم غالا أَي يستر عَلَيْهِ.
قوله: وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -، تقدم الكلام عليه.
(١) في المنهاج للنووي (١/ ٣١٠). (٢) أبو داود (٢٧١٦)، والطبراني في الكبير (٧٠٢٣). وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود (٥٨٤).