قَالَ الْبَغَوِيّ هُوَ الَّذِي يناول الرَّامِي النبل وَهُوَ يكون على وَجْهَيْن أَحدهمَا يقوم بِجنب الرَّامِي أَو خَلفه يناوله النبل وَاحِدًا بعد وَاحِد حَتَّى يَرْمِي وَالآخر أَن يرد عَلَيْهِ النبل المرمي بِهِ ويروى والممد بِهِ وَأي الْأَمريْنِ فعل فَهُوَ ممد بِهِ انْتهى (٣).
قَالَ الْحَافِظ عبد الْعَظِيم وَيحْتَمل أَن يكون المُرَاد بقوله منبله أَي الَّذِي يُعْطِيهِ للمجاهد ويجهز بِهِ من مَاله إمدادا لَهُ وتقوية وَرِوَايَة الْبَيْهَقِيّ تدل على هَذَا.
(١) أبو داود (٢٥١٣)، والنسائي في الكبرى (٤٣٥٤)، والحاكم (٢/ ٩٥)، وقال الألباني ضعيف، دون قوله: ومن ترك الرمي، فصحيح، ضعيف سنن أبي داود (٥٤٠)، وصحيح الجامع (٦١٤٢). (٢) البيهقي في شعب الإيمان (٤٣٠١). (٣) شرح السنة، للبغوي (٥/ ٥٢٨).