قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ما راح مسلم في سبيل الله مجاهدا أو حاجا مهلا أو ملبيا إلا غربت الشمس بذنوبه" تقدم الكلام عليه في الحج، والإهلال: رفع الصوت بالتلبية.
١٩٨٧ - وَعَن ابْن عمر - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ الْغَازِي فِي سَبِيل الله والحاج إِلَى بَيت الله والمعتمر وَفد الله دعاهم فَأَجَابُوهُ رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لَهُ كلَاهُمَا عَن عمرَان بن عُيَيْنَة عَن عَطاء بن السَّائِب عَن مُجَاهِد عَنهُ وَالْبَيْهَقِيّ من هَذِه الطَّرِيق فَوَقفهُ وَلم يرفعهُ (١).
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الغازي في سبيل الله والحاج إلى بيت الله والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوا" الوفد الجماعة، واحدهم وافد وتقدم الكلام على الوفد.
١٩٨٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - تضمن الله لمن خرج فِي سَبيله لا يُخرجهُ إِلَّا جِهَاد فِي سبيلي وإيمان بِي وتصديق برسلي فَهُوَ ضَامِن أَن أدخلهُ الْجنَّة أَو أرجعه إِلَى منزله الَّذِي خرج مِنْهُ نائلا مَا نَالَ من أجر
(١) ابن ماجه (٢٨٩٣)، وابن حبان (٤٦١٣)، والطبراني في الكبير (١٣٥٥٦)، والبيهقي (٥/ ٢٦٢). وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤١٧١). (٢) النسائي في الكبرى (٣٦٠٤)، وابن ماجه (٢٨٩٢)، وابن خزيمة (٢٥١١).