وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "وفرس للبطنة فعسى أن يكون سدادا من الفقر" الحديث، السداد بكسر السين وهو ما يسد حاجة المعوز ويكفيه، وتقدم ذلك في السؤال.
١٩٥٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - الْخَيْر مَعْقُود بنواصي الْخَيل إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَمثل الْمُنفق عَلَيْهَا كالمتكفف بِالصَّدَقَةِ رَوَاهُ أَبُو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ فِي الأوْسَط وَرِجَاله رجال الصَّحِيح وَهُوَ فِي الصَّحِيح بِاخْتِصَار النّفقَة (١).
١٩٥٣ - وروى ابْن حبَان فِي صَحِيحه شطره الأخير قَالَ مثل الْمُنفق على الْخَيل كالمتكفف بِالصَّدَقَةِ فَقلت لعمر مَا المتكفف بِالصَّدَقَةِ قَالَ الَّذِي يُعْطي بكفه (٢).
قوله: وعن أبي هريرة، تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة" معناه: ملازم لها يريد الأجر والمغنم [حتى كأنه شيء عقد فيها] ولم يرد الناصية خاصة قاله عياض (٣).
(١) أبو يعلى (٥٩٨٨)، والطبراني في الأوسط (٣٠٨٨)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٢٥٩)، رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٣٤٩). (٢) ابن حبان (٤٦٧٥). (٣) إكمال المعلم بفوائد مسلم (٦/ ٣٣٧) ومشارق الأنوار (٢/ ٩٩).