قَالَ الْحَافِظ وَهَذَا النَّهْي إِنَّمَا هُوَ عَن إِفْرَاده بِالصَّوْمِ لما تقدم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة لا يَصُوم أحدكم يَوْم الْجُمُعَة إِلَا أَن يَصُوم يَوْمًا قبله أَو يَوْمًا بعده فَجَاز إِذا صَوْمه.
١٥٨٩ - وَعَن أم سَلمَة -رضي الله عنها- أَن رَسُول اللّه -صلى الله عليه وسلم- أَكثر مَا كانَ يَصُوم من الأيام يَوْم السبت وَيَوْم الأحَد كانَ يَقُول إنَّهُمَا يَوْمًا عيد للْمُشْرِكين وَأَنا أُرِيد أن أخالفهم رَوَاهُ ابْن خُزَيمه في صحِيحه وغيره (٣).
(١) النسائي (٢٧٥٩)، وابن ماجه (١٧٢٦)، وابن حبان (٣٦١٥)، وأحمد (١٧٦٨٦). (٢) ابن خزيمة (٢١٦٤)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٤٠). (٣) ابن خزيمة (٢١٦٧)، وأحمد (٢٦٧٥٠)، وابن حبان (٣٦١٦)، والنسائي في الكبرى (٢٧٧٥)، والحاكم (١/ ٤٣٦)، والبيهقي (٤/ ٣٠٣)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٤١).