قوله: وروي عن أبي هريرة تقدم الكلام على أبي هريرة.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة" أي بعدم إخراج الزكاة.
قوله: وعن أنس بن مالك تقدم الكلام على أنس.
قوله: - صلى الله عليه وسلم - "مانع الزكاة يوم القيامة في النار"، مانع الزكاة: هو المماطل بها الممتنع من أدائها، تقدم ذلك.
قوله: رواه الطبراني عن سعد بن سنان ويقال فيه: سنان بن سعد.
قوله: رُوي عن عائشة وتقدم الكلام على عائشة.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ما خالطت الصدقة أو قال الزكاة مالا إلا أفسدته" قد ذكر الحافظ (١) فيه احتمالين: أَحَدُهُمَا: أَنَّ الصَّدَقَةَ مَا تُرِكَتْ فِي مَالٍ وَلَمْ تَخْرُجْ مِنْهُ إِلَّا أَهْلَكَتْهُ، وَيَشْهَدُ لِهَذَا الإحتمال حَدِيثُ عُمَرَ الْمُتَقَدِّمُ": ما تلف مال .. الحديث. الاحتمال الثاني: أَنَّ الرَّجُلَ يَأْخُذُ الزكاة وهو غني عَنْهَا، فَيَضَعُهَا مَعَ مَالِهِ فَتُهْلِكُهُ، وَبِهَذا فَسَّرَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ. ا. هـ.
وقال الشافعي (٢): يعني أن خيانة الصدقة تتلف المال المخلوط بها وقيل أراد تحذير العمال عن الخيانة في شيء منها [وقيل أن يأخذ الزكاة وهو غني] وقيل هو حث على تعجيل أداء الزكاة من قبل أن تخلط بالمال بعد وجوبها فيه فيذهب [به وقيل: أراد تحذير العمال عن اختزال شيء منها وخلطهم إياه