قوله: عن عمار بن ياسر، تقدم الكلام على مناقب أبه عمار بن ياسر ونسبه مبسوطا.
قوله: رأيت حبيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي بعد المغرب ست ركعات وقال:"من صلى بعد المغرب ست ركعات غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر" الحديث، زبد البحر:[رغوة مائه عند تموجه واضطرابه] والمراد بذلك غفران الصغائر كما تقدم.
قوله: تفرد به صالح بن قطن، قال الحافظ وصالح هذا لا يحضرني الآن فيه جرح ولا تعديل.
٨٦٥ - وَعَن الْأسود بن يزِيد -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ عبد الله بن مَسْعُود -رضي الله عنه- نعم سَاعَة الْغَفْلَة يَعْنِي الصَّلَاة فِيمَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من رِوَايَة جَابر الْجعْفِيّ وَلم يرفعهُ (٢).
قوله: عن الأسود بن يزيد [هو أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الرحمن الأسود
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ١٩١ - ١٩٢ رقم ٧٢٤٥) والصغير (٧/ ١٢٧ رقم ٩٠٠). قال الهيثمي في المجمع ٣/ ٤٧٣: رواه الطبراني في الثلاثة وقال: تفرد به صالح بن قطن البخاري، قلت: ولم أجد من ترجمه. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٣٣٣). (٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٢٦١)، وعبد الرزاق (٤٧٢٥)، والطبراني في الكبير (٩/ ٢٨٨ رقم ٩٤٥٠). وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٣٠: رواه الطبراني في الكبير، وفيه جابر الجعفي وفيه كلام كثير. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٣٣٤).