قوله:"يتضاغون" بالضاد والغين المعجمتين، أي يضجون من الجوع، قاله الحافظ (٢)، وقال الكرماني (٣): هو من الضغاء وهو الصياح، وكذلك كل صوت دليل مغمور، انتهى.
تنبيه: فإن قلت: نفقة الفروع - يعني الأولاد - مقدمة على نفقة الأصول، فلم تركهم جائعين؟
قلت: لعل في دينهم نفقة الأصل مقدمة، أو كانوا يطلبون الزائد على سد الرمق، أو كان صياحهم لم يكن من الجوع، والله أعلم، قاله الكرماني (٤).
قوله:"اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة"؛ أي: أرحنا وأزلها عنا.
قوله:"فانفرجت حيث لا يستطيعون الخروج" الحديث، انفرجت: أي اتسعت وانفتحت (٥).
قوله:"قال الآخر: اللهم كانت لي ابنة عم كانت أحب الناس إليّ، فأردتها على نفسها" أي: مستعلية عليها، وفي بعض النسخ:(فأردتها عن نفسها) أي:
(١) الصحاح (٦/ ٢٣٩٨)، والعدة (١/ ٣١٣)، والمفاتيح (٦/ ١٢٨)، الكواكب الدرارى (٢١/ ١٤٩)، واللامع الصبيح (١٥/ ١٨)، وشرح المصابيح (٦/ ٢٢٠). (٢) أى المنذرى. (٣) في الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري (١٠/ ٦٦). (٤) في الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري (١٠/ ٦٦). (٥) السير الغريب (ص ١٨٠).