٤١٠ - وَعَن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ساعتان تفتح فيهمَا أَبْوَاب السَّمَاء وقلما ترد على دَاع دَعوته عِنْد حُضُور النداء والصف فِي سَبِيل الله وَفِي لفظ قَالَ ثِنْتَانِ لا تردان أَو قَالَ مَا يردان الدُّعَاء عِنْد النداء وَعند الْبَأْس حِين يلحم بعض بَعْضًا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا إِلَا أَنه قَالَ فِي هَذِه عِنْد حُضُور الصَّلَاة (١).
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ساعتان يفتح فيهما أبواب السماء، وقل ما ترد على داع دعوته عند حضور النداء والصف في سبيل الله" الحديث، قال العيني: فيه الحض على الدعاء في أوقات الصلاة حين تفتح أبواب السماء للرحمة، وقد جاء في
(١) أخرجه أبو داود (٢٥٤٠) وابن خزيمة (٤١٩)، وابن حبان (١٧٢٠). وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٦٦). (٢) أخرجه ابن حبان (١٧٦٤)، والطبراني في الكبير (٦/ ١٤٠ رقم ٥٧٧٤) و (٦/ ١٥٩ رقم ٥٨٤٧). وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٧٤) و (١٧٦) و (٨٣٤) وقال: منكر. (٣) أخرجه مالك (١٧٨) ومن طريقه البخاري في الأدب المفرد (٦٦١) والحاكم (١/ ١٩٨)، (٢/ ١١٣). قال الحاكم: هذا حديث ينفرد به موسى بن يعقوب، وقد يروى عن مالك، عن أبي حازم. وموسى بن يعقوب، ممن يوجد عنه التفرد. اهـ. وقال في الموضع الثاني: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٦٦).