المراد بذلك والله أعلم أن الإنسان إذا أذنب ذنبا ثم توضأ ولم يتب من الذنب قد يغتر بذلك ويقول غفر لي بالوضوء (١) والله أعلم.
٢٨٩ - وَعنهُ -رضي الله عنه- أَنه تَوَضَّأ فَأحْسن الْوضُوء ثمَّ قَالَ من تَوَضَّأ مثل وضوئي هَذَا ثمَّ أتى الْمَسْجِد فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ جلس غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه قَالَ وَقَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- لا تغتروا" رَوَاهُ البُخَارِيّ وَغَيره (٢).
قوله: "إن العبد إذا دعا بوضوء فغسل وجهه حط الله عنه كل خطيئة
(١) انظر: الكواكب الدرارى (٢٢/ ٢٠٤). (٢) أخرجه أحمد ١/ ٦٤ (٤٥٩) و ١/ ٦٦ (٤٧٨)، والبخارى (٦٤٣٣)، وابن ماجه (٢٨٥)، وابن حبان (٣٦٠). (٣) أخرجه أحمد ١/ ٥٨ (٤١٥)، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/ ٧٤ (٥٥٣)، والبزار (٤٢٠ و ٤٢١)، والطبراني في الشاميين (٢٦٩٢)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٩٧). وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١٨٤).