على الصغار والكبار لأن الكبير يتبع الأب [بالإيمان] نفسه والصغير يتبع الأب بإيمان الأب. قالوا: والذرية تقع على الصغير والكبير والواحد والكثير والابن والأب، اهـ، قاله في حادي الأرواح (١).
٥٧٣٤ - وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- قَالَ إِن أهل الْجنَّة ليتزاورون على العيس الجون عَلَيْهَا رحال الميس ويثير مناسمها غُبَار الْمسك خطام أَو زِمَام أَحدهَا خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا رواه ابن أبي الدنيا (٢). موقوفًا.
[العيس] إبل بيض في بياضها ظلمة خفية. [والمناسم] بالنون والسين المهملة: جمع منسم، وهو باطن خف البعير. مراكب أهل الجنة.
قوله:"وروي عن أبي هريرة" تقدمت ترجمته. قوله:"قال: إن أهل الجنة ليتزاورون على العيس الجون عليها رحال الميس تُثِير مناسمها غبار المسك" الحديث، قال الحافظ رحمه الله: العيس إبل بيض في بياضها ظلمة خفية، اهـ.
وقال بعض العلماء العيس بكسر العين الإبل البيض يخالط بياضها شيء [يسير] من الشقرة واحدها أعيس والأنثى عيساء ويقال هي كرام الإبل ومنه حديث سواد بن قارب وشدّها العيس بأحلاسها، وما أحسن قول الأول:
ومن العجائب والعجائب جمة ... قرب الحبيب وما إليه وصول
كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ ... والماء فوق ظهورها محمول
والجُون بالضم من الأضداد. قوله:"عليها رحال الميس" والميس شجر
(١) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (ص: ٣٩٨). (٢) ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (٢٤٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٢٢٣٨).