الجنة مسيرة مائة سنة ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها.
وعن أبي سعيد أيضا (١): أن رجلا قال: يا رسول الله طوبى لمن رآك وآمن بك. قال: طوبى لمن رآني وآمن بي ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني. فقال رجل: يا رسول الله وما طوبى؟ قال: شجرة في الجنة مسيرة مائة سنة ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها.
قوله:"لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك حتى تنكسر ترقوتها هرما" الحديث، الجذعة بالذال المعجمة محركا هي الناقة التي تمّ لها أربع سنين وطعنت في الخامسة والحقة التي طعنت في الرابعة. قوله:"فما عظم العنقود منها؟ قال مسيرة شهر للغراب الأبقع لا يقع ولا ينثني ولا يفتر" الحديث. العنقود بضم العين القطف من العنب بكسر القاف و [يفسره] الحديث الآخر: فتناولت منها عنقودا. والغراب الأبقع هو الذي فيه بياض وسواد وتقدم الكلام عليه في الصوم. وقوله:"فما عظم الحبة منه؟ قال: هل ذبح أبوك تيسا من غنمه عظيما فسلخ إهابه فأعطاه أمك فقال: ادبغي هذا ثم افري لنا منه ذنوبا يروي ماشيتنا؟ قال: نعم" تيس الغنم هو الكبش الكبير العظيم السمين من كثرة العلف والإهاب الجلد.
وقوله:"افري لنا منه ذنوبا" أي شقِّي واصنعي. اهـ، قاله الحافظ. وقال
= والتصديق بالنظر (٥٧)، وابن حبان (٧٢٣٠ و ٧٤١٣) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٣٩١٨)، والصحيحة (١٩٨٥). صحيح الترغيب والترهيب (٣٧٣٦). (١) أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (١٠٠٠) وابن أبي عاصم في السنة (١٤٨٧).