قال الحافظ: قال أبو نعيم: شفي بن ماتع مختلف في صحبته (١).
قوله:"أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون بَين الْحَمِيم والجحيم يدعونَ بِالْويلِ وَالثّبُور" الحديث؛ أصل الحميم: الماء الحار الويل كلمة عذاب وقيل أنها كلمة عذاب وقبوح، والثبور الهلاك وثبره أى أهلكه إهلاكًا. قوله: فرجل مغلق عليه تابوت من جمر، التابوت والتابوت [هو الصندوق وهو الذي يحرز فيه المتاع].
قوله: ورجل يجر أمعاءه، الأمعاء جمع معىً وهي المصارين.
قوله: ورجل يسيل فوه قيحا ودمًا، الحديث؛ وإثبات الميم في فيه لغة فاشية نظما ونثرًا، ففي الحديث:"لخلوف فم الصائم"(٢) وزعم أبو علي وابن عصفور أنها لا تثبت إلا في الشعر نحو قول الشاعر:
كالحوت لا يلهيه شيء يلهمه ... يصبح ظمآن وفي البحر فمه (٣)
والقيح والدم معروفان.
٢٦٥ - وَعَن أبي أُمَامَة -رضي الله عنه-. عَن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: اتَّقوا الْبَوْل فَإِنَّهُ أول مَا يُحَاسب بِهِ العَبْد في الْقَبْر" رَوَاهُ الطَّبَرَانيِّ فِي الْكَبِير أَيْضا بِإِسْنَاد لا بَأْس بِهِ (٤).
(١) ومعرفة الصحابة (٣/ ١٤٩١)، والإصابة (٣/ ٣٩٩). (٢) أخرجه البخارى (١٨٩٤) عن أبى هريرة. (٣) النجم الوهاج (٢/ ٢٣٣). (٤) أخرجه ابن أبى عاصم في الأوائل (٩٣)، والحكيم الترمذى في نوادر الأصول (٧٢٣)، والطبراني في الكبير (٨/ ١٣٣ رقم ٧٦٠٥ و ٧٦٠٧) والشاميين (٣٤٣٩ و ٣٤٤١). وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٠٩: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون. وقال الألباني: موضوع الضعيفة (١٧٨٢) وضعيف الترغيب (١٢٣). ولم يذكر المصنف تحته شرحًا.