= قلت: ومالك عده البخاري في "تاريخه" (٧/ ٣٠٣) من الصحابة، وكذا ابن حبان في "ثقاته" (٥/ ٣٨٥)، ثم إن الأثر فيه نكارة، وليس عندنا ما يشهد لقول كعب، فهو مردود لفظًا. (٦٨) "إسناده ضعيف وهو منقطع" "فضائل بيت المقدس" (ص ٢١٦ - ٢١٧). قلت: وإسناده ضعيف؛ فمصحف إبراهيم عليه السلام حرَّفه الأحبار وطمسوا معالمه، وبهذا نطق كتابنا {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ. . .}، ثم إن أبا عمرو الصنعاني هذا لا يعلم بعدالة، وأظنه عثمان ابن يزدويه الصنعاني، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦/ ١٧٣)، ولم يذكر فيه تعديلًا. (٦٩) سقط من "فضائل الشام ودمشق" للربعي، وهي في "تاريخ دمشق" ولعله انتقل نظر الناسخ =