= وكان ابن عباس في زمن المعراج ابن سنتين، فكيف يشهد تلك الحالة ويرويها. وقد سرق بعضهم الحديث وغيروا في إسناده وجعلوه عن أنس. اهـ بتصرف. وقال الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (١/ ١٢٤): وهذا من أبرد الموضوعات كما ترى. وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (٣٦٩): في إسناده ثلاثة كذابون، وهو موضوع بلا ريب. (٤٥) قال ابن حجر في "الفتح" (١/ ٥٥٠): ظاهره أنه سأل عنه بعد أن قال له آدم: مرحبًا. وحديث مالك بن صعصة فيه أنه سلم على آدم، ثم قال آدم له: مرحبًا. وقال الألباني في "الإسراء" (ص ١٠): رواية مالك هي المعتمدة، فنحمل على هذه عليها، إذ ليس في هذه أداة ترتيب.