(٤٦) قال ابن حجر في "الفتح" (١/ ٥٥٠): هو موافق لرواية شريك عن أنس، والثابت في جميع الراويات -غير هاتين- أنه في السابعة، والأرجح رواية الجماعة لقوله فيها: "أنه في السابعة"، والأرجح رواية الجماعة لقوله فيها: "أنه رآه مسندًا ظهره إلى البيت المعمور"، وهو في السابعة بلا خلاف، ورواية: "مسندًا ظهره. . . " هي رواية ثابت البناني عن أنس. (٤٧) قال الألباني في "الإسراء والمعراج" (ص ١١): ليست (ثم) على بابها في الترتيب؛ إذ الروايات متفقة على أن المرور به كان قبل المرور بموسى.