= "مسند أحمد" (٥/ ٣، ٥)، وأخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ١٤٠)، والترمذي (٢١٩٢، ٢٤٢٤، ٣١٤٣)، والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٤٠٨ - ٤٠٩ رقم ٩٧٤، ٩٧٥، ٩٧٦، ٩٧٧)، والحاكم (٤/ ٥٦٤)، وابن عساكر في "تاريخه" (١/ ١٧٨)، كلهم من طريق بهز بن حكيم يه، وعند بعضهم مختصرًا، وساقه ابن عساكر بألفاظ قريبة وفي بعضها طول، قال الترمذي: حسن صحيح. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقد رواه أبو قزعة سويد بن حجير، عن حكيم بن معاوية مثل رواية بهز، على أن بهزًا أيضًا مأمون لا يحتاج في روايته إلى متابع. قلت: وإسناده حسن مقبول عند عامة العلماء، بل إن هذا الإسناد يضرب به المثل على السلاسل الحسنة، وقد توبع بهز كما ذكر الحاكم، وأخرجه في "مستدركه" (٤/ ٥٦٥)، وابن عساكر في "تاريخه" (١/ ١٧٦). والحديث صححه العلامة الألباني رحمه اللَّه في تخريج "فضائل الشام" للربعي (١٣). (٢٨٧) "حسن بشواهده" "فضائل الشام" (١٦)، وعنه ابن عساكر في "تاريخه" (١/ ٢٥٩)، وأخرجه ابن عساكر من وجهين آخرين (١/ ٢٥٨ - ٢٥٩) عن جبير، وقال في رواية: "هم أهل الشام". قلت: وجبير بن عبيدة صوابه جبر بن عبيدة، كذا ترجم له غير واحد، وترجم له الذهبي تحت جبر ابن عبيدة، وقال: وقال بعضهم جبير بن عبيدة، وهو مجهول العين. وقال الذهبي في "الميزان" (١/ ٣٨٨): لا يعرف من ذا. وقال الحافظ: مقبول. قلت: وللحديث شواهد يرتقي بها، وقد مر بعضها. وقال الألباني في "فضائل الشام ودمشق" (٦): صحيح، دون قوله: "وأكثرهم أهل الشام".