٨٠٥٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله:{قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ}، قال: صفاء القوارير؛ وهي من فِضّة (١). (ز)
٨٠٥٠٦ - عن عامر الشعبي، في قوله:{قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ}، قال: صفاؤها صفاء القوارير، وهي من فِضّة (٢). (١٥/ ١٦٣)
٨٠٥٠٧ - قال الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله:{قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ}، قال: صفاء القوارير في بياض الفِضّة (٣). (ز)
٨٠٥٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ويُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِن فِضَّةٍ} الآية، قال: صفاء القوارير في بياض الفِضّة (٤). (١٥/ ١٦١)
٨٠٥٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- قال: لو اجتمع أهلُ الدنيا على أن يعملوا إناءً من فضة يُرى ما فيه من خلفه كما يُرى في القوارير ما قَدَرُوا عليه (٥). (١٥/ ١٦٢)
٨٠٥١٠ - عن أبي صالح باذام -من طريق ابن أبي خالد- في قوله:{كانَتْ قَوارِيرا قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ}، قال: كان تُرابها من فِضّة (٦). (ز)
٨٠٥١١ - قال أبو حمزة الثمالي =
٨٠٥١٢ - ومحمد بن السّائِب الكلبي:{كانَتْ قَوارِيرا قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ} إنّ الله جَعل قوارير كلّ قوم من تُراب أرضهم، وإنّ أرض الجنة من فِضّة، فجَعل منها قوارير يَشربون فيها (٧). (ز)
٨٠٥١٣ - قال مقاتل بن سليمان:{كانَتْ قَوارِيرا} ولكنها من فِضّة، وذلك أنّ قوارير الدنيا من تُرابها، وقوارير الجنة من فِضّة، فذلك قوله:{كانَتْ قَوارِيرا} ثم قَطعها، ثم
(١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٥٥، ٥٥٧، ومن طريق سفيان بنحوه. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٥٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٥٥، ٥٥٧، وبنحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٥٧، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة ٦/ ٣٤٩ (١٤١). (٧) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٠٣، وتفسير البغوي ٨/ ٢٩٦ دون الثمالي.