٨٠٣٦٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جرحان (٢) - في قوله:{أمْشاجٍ}، قال: الظُّفُر والعظم والعَصب من الرجل، واللحم والدّم والشَّعر من المرأة (٣). (١٥/ ١٤٩)
٨٠٣٦٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن الأصبهاني- {أمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ}، قال: ماء الرجل وماء المرأة يُمشَج أحدهما بالآخر (٤). (ز)
٨٠٣٧٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في هذه الآية:{أمْشاجٍ}، قال: نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة، ثم عظمًا (٥). (ز)
٨٠٣٧١ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: مُشِج ماء الرجل بماء المرأة، فصار خلْقًا (٦). (١٥/ ١٤٧)
٨٠٣٧٢ - عن الحسن البصري، في الآية {أمْشاجٍ}، قال: خُلِق من نُطفة مُشِجَتْ بدم، وذلك الدّم الحَيْض، إذا حمَلتِ ارتفع الحَيْض (٧). (١٥/ ١٤٧)
٨٠٣٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنّا خَلَقْنا الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ}، قال: طوْرًا نُطفة، وطوْرًا عَلقة، وطوْرًا مُضغة، وطوْرًا عظمًا، ثم كسونا العِظام لحمًا، وذلك أشد ما يكون إذا كُسي اللحم، {ثُمَّ أنْشَأْناهُ خَلْقًا آخَرَ} قال: أنبتَ له الشعر، {فَتَبارَكَ اللَّهُ أحْسَنُ الخالِقِينَ}[المؤمنون: ١٤]. فأَنبأه الله مِمَّ خَلَقه، وأَنبأه أنما بيّن ذلك ليَبْتليه بذلك، ليعلم كيف شُكرُه، ومعرفتُه لحقِّه، فبيَّن الله له ما أحلّ له وما حَرّم عليه (٨). (١٥/ ١٤٨)
٨٠٣٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الأمشاج: إذا اختَلط الماء والدّم، ثم كان عَلقة، ثم كان مُضغة (٩). (١٥/ ١٤٧)
٨٠٣٧٥ - عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة بن زيد- قال: الأمشاج: العروق
(١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٥. (٢) كذا في المصدر. (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٠٨٦). (٤) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٨٨ - ، وابن جرير ٢٣/ ٥٣٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٣. (٦) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٨٨ - ، وابن جرير ٢٣/ ٥٣٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٦٩ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٣٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٣٦، وابن جرير ٢٣/ ٥٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.