٧١٦١٨ - عن البَراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- في قوله:{إنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِن وراءِ الحُجُراتِ}، قال: جاء رجل، فقال: يا محمد، إنّ حَمْدي زَيْنٌ، وإنّ ذَمّي شَيْنٌ. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «ذاك الله»(١). (١٣/ ٥٣٩)
٧١٦١٩ - عن سعيد بن جُبير -من طريق ابن جُرَيْج-: أنّ تميميًّا ورجلًا مِن بني أسد بن خزيمة استَبّا، فقال الأسدي:{إنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِن وراءِ الحُجُراتِ} أعراب بني تميم. فقال سعيد: لو كان التميميُّ فقيهًا! إنّ أوّلها في بني تميم، وآخرها في بني أسَد (٢). (١٣/ ٥٤١)
٧١٦٢٠ - عن سعيد بن جُبير -من طريق قتادة- قال: قال رجل مِن بني أسَد لرجل من بني تميم، وتلا هذه الآية:{إنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِن وراءِ الحُجُراتِ أكْثَرُهُمْ} بنو تميم {لا يَعْقِلُونَ}. فلما قام التميميُّ وذهب قال سعيد بن جُبير: إنّ التميميَّ لو يعلم ما أُنزل في بني أسَد لتكلّم. قلنا: ما أُنزل فيهم؟ قال: جاءوا إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إنّا قد أسلمنا طائعين، وإنّ لنا حقًّا. فأنزل الله:{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أنْ أسْلَمُوا} الآية [الحجرات: ١٧](٣). (١٣/ ٥٤١)
٧١٦٢١ - عن حبيب بن أبي عَمرة، قال: كان بيني وبين رجل من بني أسَد كلام، فقال الأسدي:{إنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِن وراءِ الحُجُراتِ} بني تميم {أكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ}. فذكرتُ ذلك لسعيد بن جُبير، فقال: أفلا تقول لبني أسَد: قال الله: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أنْ أسْلَمُوا}[الحجرات: ١٧]. قالوا: العرب لم تُسلم حتى قُوتِلت، ونحن أسْلَمنا بغير قتال. فأنزل الله هذا فيهم (٤). (١٣/ ٥٤١)
٧١٦٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {إنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِن وراءِ الحُجُراتِ}، قال: أعراب مِن بني تميم (٥). (١٣/ ٥٤١)
(١) أخرجه الترمذي ٥/ ٤٦٨ - ٤٦٩ (٣٥٥٠)، وابن جرير ٢١/ ٣٤٥. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٧/ ٢٤٤ عن رواية ابن جرير: «وهذا إسناد جيد متصل». (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٤٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) تفسير مجاهد ص ٦١٠، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٤٦ - ٣٤٧، والبيهقي في شعب الإيمان (١٥١٦). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.