٧٠١٢٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الحسن- {كالمُهْلِ يَغْلِي فِي البُطُونِ}، أنه سُئِل عن المُهل الذي يقولون يوم القيامة: شراب أهل النار. وهو على بيت المال، قال: فدعا بذهبٍ وفِضّة، فأذابهما، فقال: هذا أشبه شيء في الدنيا بالمُهل الذي هو لون السماء يوم القيامة، وشراب أهل النار، غير أنّ ذلك هو أشد حرًّا من هذا (١). (ز)
٧٠١٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الحسن- أنه رأى فِضّة قد أُذيبت، فقال: هذا المُهل (٢). (ز)
٧٠١٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- أنه سأله عن قوله:{كالمُهْلِ}. قال: كَدُرْدِيِّ (٣) الزّيت (٤). (ز)
٧٠١٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله:{كالمُهْلِ}، قال: ماء غليظ، كَدُرْدِيِّ الزّيت (٥). (ز)
٧٠١٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{كالمُهْلِ يَغْلِي فِي البُطُونِ}، قال: أسْود، كمُهل الزّيت (٦). (ز)
٧٠١٣٠ - عن عبد الله بن عمر -من طريق يزيد بن أبي سمية- قال: هل تدرون ما المُهل؟ المُهل: مُهل الزّيت. يعني: آخره (٧). (ز)
٧٠١٣١ - عن سعيد [بن جبير]-من طريق سالم- {كالمُهْلِ}، قال: كدُردِيِّ الزّيت (٨). (ز)
٧٠١٣٢ - عن سعيد بن جبير، {كالمُهْلِ}، قال: أشدُّ ما يكون حرًّا (٩). (٩/ ٥٣٢)
٧٠١٣٣ - قال مقاتل بن سليمان:{كالمُهْلِ} يعني: الزّقُّوم، أسْود غليظ، كَدُرْدِيِّ الزّيت، {يَغْلِي فِي البُطُونِ كَغَلْيِ الحَمِيمِ} يعني: الماء الحار، بلسان بَربر
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٦. كما أخرج نحوه من طريق عمرو بن ميمون، وقتادة، وعبد الله بن سفيان الأسدي ٢١/ ٥٦ - ٥٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٥. (٣) الدُرْدِيّ: أصله ما يَرْكُدُ في أسفل كلِّ مائع، كالأشربة والأدهان. النهاية (درد). (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٥، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣١٠ - . (٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٥. (٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧. (٨) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧. (٩) عزاه السيوطي في الدر إلى عبد بن حميد، وكذا ابن حجر في الفتح ٨/ ٥٧٠ بلفظ: هو الذي انتهى حره.