فهذا النص يثبت صحبة سيدنا أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - حيث استقر الإجماع على أن المعني بالصاحب في هذه الآية هو أبو بكر، كما ذكر ذلك الإمام الرازي في تفسيره (١)، ولذلك قال العلماء: من أنكر صحبة أبي بكر فقد كفر، لإنكاره كلام الله تعالى، وليس ذلك لسائر الصحابة، ذكر ذلك أبو حيان في (البحر المحيط)(٢)، والطوفي في (الإكسير)(٣).
(١) ((التفسير الكبير)) (ص: ١٢٧٤). (٢) ((البحر المحيط)) (٥/ ٣٤). (٣) ((الإكسير في علم التفسير)) (ل ٩٩ أ).