يزعم أصحاب المنطق أن المنطق نوعان: ظاهر وباطن، والظاهر هو الألفاظ والكلام، وتقويمه إنما يكون بالنحو في النثر، وبالعروض في الشعر، وأما الباطن فهو عمل العقل، وفكره، وتقويمه إنما يكون بالمنطق الاصطلاحي (١):
والمشهور عندهم أنه:(آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر، أو أن يزل في تفكيره)(٢) منهج الاستدلال على مسائل الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة لعثمان علي حسن - ٢/ ٥٩٩
(١) ((حاشية الجرجاني على تحرير القواعد المنطقية لمحمود بن محمد الرازي)) (١٨٠) و ((المنطق المنظم في شرح الملوي على السلم لعبد المتعال الصعيدي)) (١١) و ((المنطق والفكر الإنساني لعبد السلام محمد عبده)) (٥). (٢) ((تحرير القواعد المنطقية لمحمود بن محمد الرازي على شرح الرسالة الشمسية لعمر بن علي القزويني – المعروف بالكاتبي)) (١٦) و ((التعريفات للجرجاني)) (١٢١) و ((الرد على المنطقيين)) (٧).