٤٥٥. وَمَا يَعُمُّ مَعَ وَصْفِ حَصْرِ … كَالْعُلَمَا (١) يَوْمَئِذٍ بِالثَّغْرِ
٤٥٦. فَإِنَّهُ إِلَى الْجَوَازِ أَقْرَبُ … قُلْتُ: عِيَاضٌ قَالَ: «لَسْتُ أَحْسِبُ
٤٥٧. فِي ذَا اخْتِلَافاً بَيْنَهُمْ مِمَّنْ يَرَى … إِجَازَةً؛ لِكَوْنِهِ مُنْحَصِرَا» (٢)
٤٥٨. وَالرَّابِعُ: «الْجَهْلُ بِمَنْ أُجِيزَ لَهْ … أَوْ مَا أُجِيزَ»؛ كَـ «أَجَزْتُ أَزْفَلَهْ (٣)
٤٥٩. بَعْضَ سَمَاعَاتِي»، كَذَا إِنْ سَمَّى … كِتَاباً اوْ شَخْصاً وَقَدْ تَسَمَّى
٤٦٠. بِهِ سِوَاهُ، ثُمَّ لَمَّا يَتَّضِحْ (٤) … مُرَادُهُ مِنْ ذَاكَ فَهْوَ لَا يَصِحّْ
٤٦١. أَمَّا الْمُسَمَّوْنَ مَعَ الْبَيَانِ … فَلَا يَضُرُّ (٥) الْجَهْلُ بِالْأَعْيَانِ
(١) في س: «كالعلماءِ» بهمزة مكسورة، وبه ينكسر الوزن. قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (٢/ ٤٢١): «بالقصر».(٢) انظر: الإلماع (ص ١٠١).(٣) في هـ: «أسفله» بالسِّين، وهو تصحيف. والأزفلة: الجماعة من النَّاس. انظر: الصِّحاح للجوهري (٤/ ١٧١٦).(٤) في ع: «لا يتضح» بدل: «لَمَّا يَتَّضِحْ»، وبه ينكسر الوزن.(٥) في ن: «فلا يضر» بضمِّ الضَّاد وكسرها معاً، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ز، ح، ل، ف.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute