وثانيهما: مَا ذَكرَهُ بقولِهِ: (اوْ) بالدرج (قَدْ زَادَا) على الكنيةِ التي هي اسمُه كنيةً أخرى، (نَحْوَ أبِي بَكْرِ بنِ) محمدِ بنِ عمرِو بنِ (حَزْمٍ) الأنصاريِّ، (قَدْ كُنِي أبَا مُحَمَّدٍ بِخُلْفٍ) في تكنيتِهِ، فَقِيلَ: اسْمُهُ: أبو بكرٍ، وكنيتُهُ: أبو مُحَمّدٍ (٦)، وقيل: بلِ اسمُهُ كنيتُه وهو أَبو بَكْرٍ (٧)، (فافطُنِ) - بضم الطاء - لِهذا الخلافِ (٨).
(و) القسمُ (الثَّانِ) مِن العشرةِ:
(مَنْ يُكْنَى، ولا اسْماً) له (نَدْرِي) أي: ولا (٩) ندري أَكنيتُهُ اسْمُهُ، كالأولِ، أو لَهُ اسمٌ، وَلَم نَقِفْ عليهِ؟
(١) الجرح والتعديل ٨/ ٣٥٠ (١٥٦٦)، ومعرفة أنواع علم الحديث: ٥٠٧. (٢) انظر: تهذيب الكمال ٨/ ٢٥٧ (٧٨٤٧). (٣) معرفة أنواع علم الحديث: ٥١٢. وليس لابن الصلاح تصحيح فيها، بل نقل التصحيح عن ابن عبد البر، وسكت عنه، فَعَلَّ الشارح فهم من سكوته الإقرار، فنسبه إليه. (٤) الاستغنا ١/ ٤٤٥، والجرح والتعديل ٩/ ٣٤٩ (١٥٦٥). (٥) انظر: فتح المغيث ٣/ ١٧٣. (٦) انظر: تهذيب الكمال ٨/ ٢٥٩ (٧٨٤٩). (٧) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: ٥٠٧، وشرح التبصرة والتذكرة ٣/ ١٢٢. (٨) انظر: فتح المغيث ٣/ ١٧٤. (٩) في (ص): ((لا)).