(٢) المقلوب لغة: هو من قلبه إذا حوّله من حالٍ إلى حالٍ. ويقال أيضاً قلب فلانٌ الشيء إذا صرفه عن وجهه. انظر: لسان العرب ١/ ٤٧٩، والنكت الوفية: ١٩٠/ب، وتاج العروس ٤/ ٦٨. وانظر في المقلوب: معرفة أنواع علم الحديث: ٢٤٤، والإرشاد ١/ ٢٦٦ - ٢٧٢، والتقريب: ٨٦ - ٨٧، والاقتراح: ٢٣٦، والمنهل الروي: ٥٣، والخلاصة: ٧٦ والموقظة: ٦٠، واختصار علوم الحديث: ٨٧، ونكت الزّركشيّ ٢/ ٢٩٩ - ٣٢٤، والشذا الفياح ١/ ٢٣٠ - ٢٣٤، وشرح التبصرة والتذكرة١/ ٤٣٤، ونزهة النظر: ١٢٥، ونكت ابن حجر ٢/ ٨٦٤ - ٨٨٩، والمختصر: ١٣٦، وفتح المغيث ١/ ٢٥٣، وألفية السيوطي: ٦٩ - ٧٢، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: ٢٢٥، وتوضيح الأفكار ٢/ ٩٨، وظفر الأماني: ٤٠٥، وقواعد التحديث: ١٣٠. (٣) النكت لابن حجر ٢/ ٨٦٤ وعبارته: ((لقصد الإغراب على سبيل الكذب)). (٤) بدرج الهمزة؛ للوزن، كما نبه عليه الشارح. (٥) قبل هذا في فتح المغيث: ((العمد)) وليس بشيء.