(وإنْ أَتَى في الأَصْلِ)، أو نَحْوِهِ (لَحْنٌ) في إعْرَابٍ، (أو خَطَأٌ) بِتَصْحِيْفٍ، أو تَحْرِيْفٍ؛ فَقَدِ اخْتُلِفَ في كَيْفِيَّةِ رِوَايَتِهِ.
(١) الجامع لأخلاق الرّاوي ٢/ ٢٨ (١٠٨٠). (٢) أسنده الخطيب في الجامع ٢/ ٢٦ (١٠٧٤). (٣) من قوله: ((العارفين ... )) إلى هنا لم يرد في (ص). قال ابن الصّلاح: ((وأما التصحيف فسبيل السلامة منهُ، الأخذ من أفواه أهل العلم والضبط، فإن من حرم ذلك وكان أخذه وتعلمه من بطون الكتب كان من شأنه التحريف، ولم يفلت من التبديل والتصحيف)). معرفة أنواع علم الحديث: ٣٨١. (٤) في (ب): ((خطي)). (٥) بتسكين العين؛ لضرورة الوزن.