(١) قال الزّركشيّ في نكته٢/ ٢١٥: ((لعل التّرمذي يريد أنه علة في العمل بالحديث، لا أنه علة في صحته، لاشتمال الصّحيح على أحاديث منسوخة، ولا ينبغي أن يجري مثل ذلك في التخصيص)). انظر: شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٨٩، والنكت لابن حجر ٢/ ٧٧١، وفتح المغيث ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥. (٢) انظر في المضطرب: معرفة أنواع علم الحديث: ٢٢٥، والإرشاد ١/ ٢٤٩ - ٢٥٣، والتقريب: ٧٧ - ٧٨، والاقتراح: ٢١٩، والمنهل الروي: ٥٢، والخلاصة: ٧٦، والموقظة: ٥١، واختصار علوم الحديث: ٧٢، ونكت الزّركشيّ ٢/ ٢٢٤ - ٢٤٠، والشذا الفياح ١/ ٢١٢، والمقنع ١/ ٢٢١، وشرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٩٠، ونزهة النظر: ١٢٦، ونكت ابن حجر ٢/ ٧٧٣ - ٨١٠، والمختصر: ١٠٤، وفتح المغيث ١/ ٢٢١، وألفية السيوطي: ٦٧ - ٦٨، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: ١٩٧، وتوضيح الأفكار ٢/ ٣٤، وظفر الأماني: ٣٩٢، وقواعد التحديث: ١٣٢، وتوجيه النظر ٢/ ٥٨١. (٣) بجعل همزة (أو) همزة وصل ضرورةً؛ ليستقيم الوزن، وقد نص عليه الشارح في تعليقه الآتي، على أن الناشر أثبت الهمزة. (٤) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٢٥. انظر: نكت الزّركشيّ ٢/ ٢٢٤. (٥) على أن ناشر (م) أثبت الهمزة في الموضعين، وهو ذهول شديد.