(وَرُبَّما يُنْسَبُ) للقبيلةِ (مَوْلَى المَوْلَى، نحوُ) أبي الحُبَابِ (سعيدِ بنِ يَسارٍ أصلا) لا تبنِّياً، الهاشميِّ، نُسِبَ لبني هاشمٍ لكونِهِ مولى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وعلى هذا اقتصرَ ابنُ الصَّلاحِ (٣)
وَقِيْلَ: إنه مولى الحسنِ بنِ عليٍّ. وَقِيْلَ: مولى ميمونة زوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَقِيْلَ: مولى بني النجارِ. وَعليهِما، فليس مولى لبني هاشمٍ (٤)
أَوْطَانُ الرُّوَاةِ وَبُلْدَانُهُمْ (٥)
فَائدةُ معرفتِها: تمييزُ الرَّاوي المدلِّسِ، وَمَا في السَّنَدِ مِنَ الإرسالِ، وتمييزُ أحدِ المتفقينَ في الاسمِ، أو نحوِهِ من الآخرِ. وكانتِ العربُ تنتسِبُ إلى الشُّعوبِ، والقبائلِ، ونحوِهما.
(١) كان والي بخارى. انظر: الأنساب ٣/ ٢٩١، واللباب ٢/ ٢٨٤. (٢) اللباب١/ ٢٨٤. قال ابن حجر: ((نسب إلى اليمان بن أخنس نسبة ولاء عملاً بمذهب من يرى أن من أسلم على يده شخص كان ولاءه له وإنما قيل له الجعفي لِذلِكَ)). مقدمة الفتح: ٤٧٧. (٣) معرفة أنواع علم الحديث: ٥٨٧. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٣٠٦. (٥) انظر في ذلك: معرفة علوم الحديث ١٩٠ - ١٩٦، ومعرفة أنواع علم الحديث: ٥٨٦، والإرشاد ٢/ ٨٠٤ - ٨١٥، والتقريب ٢٠٠ - ٢٠١، والمنهل الروي: ١٣٩، واختصار علوم الحديث ٢٤٨ - ٢٤٩، والشذا الفياح ٢/ ٧٨٨ - ٧٩٢، والمقنع ٢/ ٦٧٤ - ٦٧٨، وفتح المغيث ٣/ ٣٥٩ - ٣٦٢، وتدريب الراوي ٢/ ٣٨٤ - ٣٨٥، وتوضيح الأفكار٢/ ٥٠٤ - ٥٠٦، وظفر الأماني: ١٠٥، وتوجيه النظر ١/ ٤٥٤ - ٤٥٧. (٦) في (ب): ((بالبلدان))، وكلاهما صحيح. (٧) في (ب): (تكن)، والصواب ما أثبت. (٨) بالدرج؛ لضرورة الوزن. (٩) في (النفائس) و (فتح المغيث): (أو)، والأُولى أولى.