(١) حديث صحيح، أخرجه الطيالسي (٧٠٨)، وابن أبي شيبة (٢٩٢٨٧)، وأحمد ٤/ ٢٩٠ و ٢٩٢ و٢٩٣ و ٢٩٦ و ٣٠٠، والبخاري ١/ ٧١ (٢٤٧) و ٨/ ٨٤ (٦٣١١)، ومسلم ٨/ ٧٧ (٢٧١٠) (٥٦) (٥٧) (٥٨)، وأبو داود (٥٠٤٦) و (٥٠٤٧) و (٥٠٤٨)، والترمذي (٣٣٩٤) و (٣٥٧٤)، والنسائي في الكبرى (١٠٦١٦) و (١٠٦١٧) (١٠٦١٨) و (١٠٦١٩) و (١٠٦٢٠) و (١٠٦٢١) وفي عمل اليوم والليلة (٧٨٠) و (٧٨١) و (٧٨٢) و (٧٨٣) و (٧٨٤) و (٧٨٥)، وأبو يعلى (١٦٦٨)، وابن خزيمة (٢١٦)، والطحاوي في شرح المشكل (١١٣٧) و (١١٤٠). من طرق عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، به. (٢) وذهب البدر بن جماعة مذهباً ثالثاً فقال: ((لو قيل: يجوز تغيير النّبيّ إلى الرّسول ولا يجوز عكسه لما بعد؛ لأن في الرّسول معنى زائداً عَلَى النّبيّ، وَهُوَ الرسالة؛ فإن كلّ رسول نبي، وليس كلّ نبي رسولاً)). المنهل الروي: ١٠٤. انظر: نكت الزركشي ٣/ ٦٣٣ - ٦٣٤، والتقييد والإيضاح: ٢٣٩ - ٢٤٠، وشرح التبصرة والتذكرة ٢/ ٢٩٥.