بَعْدَ أن استكمل الْقَاضِي زكريا الأنصاري الأدوات التِي مكنته من مزاولة نشاطه العلمي، وبعد أن تبوأ الصدارة بَيْنَ معاصريه ومنافسيه، فَقَدْ أُسندت إِلَيْهِ مهمات عدة، وهي:
١ - التدريس بمقام الإِمَام الشَّافِعِيّ. قَالَ العيدروسي:((وَلَمْ يَكُنْ بمصر أرفع منصباً من هَذَا التدريس)) (١).
٢ - مشيخة خانقاه (٢) الصوفية (٣).
٣ - منصب قاضي القضاة، وَكَانَ ذَلِكَ بَعْدَ امتناع طويل (٤)، في سلطنة خشقدم (٥) ولما ولي السلطنة قايتباي أصر عَلَى توليه قضاء القضاة فقبل (٦)، وَكَانَ ذَلِكَ في سنة