المَزْرَفِيِّ. وسَمِعَ مِنْهُ الحَدِيْثَ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الحَافِظُ الحُمَيْدِيُّ (١) كَثيْرًا. حَدَّثَ عَنْهُ وَلَدَاهُ أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ وَيَحْيَى (٢)، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ الفَرَّاءِ،
(١) هُوَ الإمَامُ المَشْهُوْرُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبي نَصْرٍ فَتُّوْحٍ الأَزْدِيُّ الأنْدَلُسِيُّ (ت: ٤٨٨ هـ) صَاحِبُ "الجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْن" وَ"جَذْوَة المُقْتَبِسِ" وَغَيْرِهِمَا. يُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الأُدَبَاءِ (١٨/ ٢٨٢)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ١٢٠).(٢) عَرَفْتُ لابنِ البَنَّاءِ أَرْبَعَةَ أَوْلَادٍ، هُم:- أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ (ت: ٥٢٧ هـ) لَهُ ذِكْرٌ وَأَخْبَارٌ، وَلَهُ أَوْلَادٌ وَأَحْفَادٌ، وهو الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ هُنَا، وَلَمْ يُتَرْجِمْ لَهُ، نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ.- أَبُو عَبْدِ الله يَحْيَى بنُ الحَسَنِ (ت: ٥٣١ هـ) وَهُوَ أَيْضًا الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤلِّفُ هُنَا، تَرْجَمَ لَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ كَمَا سَيأتِي.- وأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ (ت: ٥١٠ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ كَمَا سَيَأْتِي، وَذَكَرَ هُنَاك أَنَّه مِمَّن سَمِعَ عَلَى وَالِدِهِ، فَكَانَ حَقُّه أَنْ يَذْكُرَهُ هُنَا أَيْضًا مَعَ أَخَوَيْهِ. قَالَ القِفْطِيُّ - فِي تَرْجَمَةِ ابنِ البَنَّاء -: "حَدَّثَ عَنْه أَوْلَادُهُ الثَّلَاثَةُ أَحْمَدُ، وَمُحَمَّدٌ، وَيَحْيَى. . .".- وَأَبُو الفَضْلِ إِبْرَاهِيْمُ بنُ الحَسَنِ (ت: ٥١٨ هـ) تَرْجَمَ لَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في سَيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٧) فِي تَرْجَمَةِ أَخِيْهِ يَحْيَى قَالَ الحَافِظُ: "وَقَدْ مَرَّ أَخُوْهُمَا أَبُو غَالِبٍ، وَمَاتَ قَبْلَهُمَا أَخُوْهُمَا أَبُو الفَضْلِ إِبْرَاهِيْمُ … يَرْوِي عن ابنِ المُهْتَدِي باللهِ، وَابنِ النَّقُّوْرِ، سَمِعَ مِنْهُ يَحْيَى بنُ بُوْشٍ" وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّه من أَهْلِ العِلْمِ، نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.وَمِنْ أَحْفَادِ ابنِ البَنَّاءِ:- أَبُو القَاسِمِ سَعِيْدُ بنُ أَبِي غَالِبٍ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ (ت: ٥٥٠ هـ) صَاحِبُ "المَشْيَخَةِ" المَشْهُوْرَةِ، له ذِكْرٌ وَأَخْبَارٌ كَثِيْرَةٌ. =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute