س: ما هي شروط شهادة أن لا إله إلا الله التي لا تنفع قائلها - إلا باجتماعها فيه؟
جـ: شروطها سبعة: الأول: العلم بمعناها نفيا وإثباتا. الثاني: استيقان القلب بها، الثالث: الانقياد لها ظاهرا وباطنا. الرابع: القبول لها فلا يرد شيئا من لوازمها ومقتضياتها. الخامس: الإخلاص فيها. السادس: الصدق من صميم القلب لا باللسان فقط. السابع: المحبة لها ولأهلها، والموالاة والمعاداة لأجلها.
[دليل اشتراط العلم من الكتاب والسنة]
س: ما دليل اشتراط العلم من الكتاب والسنة؟
جـ: قول الله تعالى: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ}[الزخرف: ٨٦] أي بلا إله إلا الله، {وَهُمْ يَعْلَمُونَ}[البقرة: ٧٥] بقلوبهم معنى ما نطقوا به بألسنتهم، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة (١) » .
[دليل اشتراط اليقين من الكتاب والسنة]
س: ما دليل اشتراط اليقين من الكتاب والسنة؟
جـ: قول الله عز وجل: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا}[الحجرات: ١٥] إلى قوله {أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}[الحجرات: ١٥] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة»(٢) وقال صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة: «من لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة»(٣) . كلاهما في الصحيح.
(١) رواه مسلم (الإيمان / ٤٣) . (٢) رواه مسلم (الإيمان / ٤٤، ٤٥) . (٣) رواه مسلم (الإيمان / ٥٢) .