احتوى هذا الجزء على عدد كبير من اسماء المواضع والأعلام والأشعار والنصوص، وفي الأعلام وكذلك في المواضع ما هو معروف مشهور، وفيها المجهول المغمور.
وقد حاولت أن اردّ النصوص إلى مصادرها التي اعتمدها المؤلف وإن لم يشر إليها في بعض الأحيان، وأوثق الأحداث واسجل المصادر التي تناولتها. كما علّقت تراجم الأعلام غير المشهورين في الهامش، ولم أفعل ذلك مع الأعلام المشهورين كبعض الخلفاء وكبار الصحابة والأئمة.
ولكني أشرت على الأغلب إلى مظان ترجماتهم وأخبارهم. كما قمت بتخريج الأشعار ما وجدتُ إلى ذلك سبيلا.
وحاولت أن أخدم النص بالتصويب والتحقيق، وأقدمه إلى أقرب ما أراده المؤلف، وقمت في سبيل ذلك بما يلي:
١ - قومت ما في النص من أخطاء لغوية ونحوية، وحاولت قراءة الألفاظ الغامضة قراءة صحيحة، وأشرت إلى ما لم استطع قراءته.
وفي المخطوط كثير من الألفاظ والعبارات محرفة وخالية من الإعجام أو أن إعجامها غير صحيح. واشرت إلى كثير من أوهام المؤلف في الأسماء وسني الأحداث، ولربما جاءت جراء سهو الناسخ وعجلته.
كما حاولت جاهدًا أن استدرك ما سقط من ألفاظ أو عبارات تسبب سقوطها في اختلال المعنى، ووضعت ما استدركته بين قوسين () ولربما جاء الاستدراك بعد الرجوع إلى مصدر الخبر، أو مما يقتضيه السياق السليم للعبارة، وأشرت إلى كل ذلك في الهوامش.
٢ - وردت اسماء كثيرة لمواضع وأعلام محرّفة ومصحفة، فحاولت إرجاعها إلى الصحيح بالرجوع إلى مصدر الخبر الذي أخذ منه المؤلف، كما أن المؤلف وقع في مواضع كثيرة من هذا الجزء بأوهام تتعلّق بالخبر وسنة حدوثه، فأشرت في الهامش إلى الصحيح كما ورد في مصدر الخبر الذي نقل عنه المؤلف.
٣ - أكثر الكلمات وردت معجمة، ولكنه إعجام لا يعتمد عليه، فقد يكتب التاء ويريد الياء، ويكتب النون ويريد الباء، أما الأخطاء النحوية واللغوية فكثيرة. وهناك كلمات كثيرة كتبت مهملة، وربما محرفة فحاولت إعجام المهمل وتصويب المحرّف والمصحف.