للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

على الله توكلت:

[[دول الحسنيين والحسينيين]]

وهذا ذكر من تنبه من أهل هذا البيت، وملك ملكًا، وإن كان القليل المنقص والحقير المنغص، وكيف يرثون الأرض، وما ترك جدهم لهم تراثًا؟ أو تعطف عليهم الدنيا وقد طلقها أبوهم ثلاثًا (١)؟ وما ضرّهم أن تكون لغيرهم الدنيا، وتكون لهم الآخرة، وفيهم النبوّة الدائمة، ولسواهم الدول الدائرة.

وأول ما نبدأ بالحسنيين، ثم بالحسينيين، ثم بمن تعلّق بهما. فدول الحسنيين أولها، وفيها من تقدم في النسب ذكرهم.


(١) إشارة إلى قول الإمام علي يخاطب الدنيا: قد طلقتك ثلاثًا لا رجعة فيها، فعيشك قصير وخطرك يسير، وأملك حقير، آه من قلة الزاد، وطول الطريق، وبعد السفر، وعظيم المورد. «نهج البلاغة» (ص ٤٨١).

<<  <  ج: ص:  >  >>