وكذلك فعلت مع الأشعار: فقد حاولت إضافةً إلى تخريج النصوص استدراك النقص وتصويب الخلل، إما بالرجوع إلى مصدر النص، أو بما يقتضيه السياق السليم، واشرت إلى ما لم استطع الاهتداء إلى وجه الصواب فيه.
وبعد، فأحسب أني بذلت جهدًا غير قليل، وحاولت مخلصًا أن أخدم هذا السفر ما وجدتُ إلى ذلك سبيلا، ولا أدعي الكمال، ورحم الله امرءًا اهدى إلي عيوبي.